اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

20

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

1 المتن : عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله : « وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا » « 1 » ، فقال : كانت اليهود تجد في كتبها أن مهاجر محمد صلّى اللّه عليه وآله ما بين عير وأحد . فخرجوا يطلبون الموضع ، فمرّوا بجبل تسمّى حداد . فقالوا : حداد وأحد سواء ، فتفرّقوا عنده فنزل بعضهم بفدك وبعضهم بخيبر وبعضهم بتيماء . فاشتاق الذين بتيماء إلى بعض إخوانهم ، فمرّ بهم أعرابي من قيس فتكاروا منه وقال لهم : أمرّ بكم ما بين عير وأحد . فقالوا : إذا مررت بهما فأرنا . فلما توسّط بهم أرض المدينة قال لهم : ذاك عير وهذا أحد . فنزلوا عن ظهر إبله فقالوا له : قد أصبنا بغيتنا فلا حاجة لنا في إبلك فاذهب حيث شئت ، وكتبوا إلى إخوانهم الذين بفدك وخيبر : إنا قد أصبنا الموضع فهلمّوا إلينا . . . .

--> ( 1 ) . سورة البقرة : الآية 89 .